October 21, 2014

نصائح عامة للتعامل مع العواصف القاسية

كل بداية فصل شتاء، تصل المياه إلينا “للزلعوم” وتمتلء المنازل وتفيض المحال التجارية، فإن الإعصار ساندي بالنسبة إلينا وكأنها “عم بتبخ” بلا معلمية. بناءً عليه، نتقدم إلى اخوتنا في أمريكا الشمالية ببعض النصائح العامة لمواجهة الإعصار على أساس خبراتنا الواسعة في مجال الفيضانات، متمنين لكم السلامة.

أولاً: قد ينقطع التيار الكهربائي – لا داعي للذعر، فالحياة تستمر بشكلٍ عادي دون كهرباء (أو ماء أو تعليم أو إستشفاء أو ضمان شيخوخة). فها نحن هنا في جمهورية الحمص من اذكى وأجمل شعوب العالم، ولا نحتاج إلى كهرباء ٢٤/٢٤ لتكون لنا حياة طبيعية. فنحن ننتخب دون وجود تيار كهربائي، ونشكل حكومات بدون كهرباء، وندعم ثورات ونفجر سيارات ونكتشف علاجات لأمراضٍ مزمنة ونسجل أرقاماً قياسية جديدة كل ثلاث دقائق دون كهرباء، وهيانا شعب طبيعي ولا ألذ!

ثانياً: قد تنسد المجاري وتفيض الطرقات وتعوم المنازل وتدخل المياه إلى غرف النوم والصالونات. هذه ليست نهاية العالم. فهنا في جمهورية الحمص، نبقي فواشات على عدد أفراد العائلة لعله إضطر احدهم إلى السباحة للوصول إلى الحمام “ليعمل بي بي” في منتصف الليل والكوريدور عائم. أما وزارة الزراعة، فقد بادرت إلى إنشاء “مشروع زراعة السمك الوطني” لتشجيع المواطنين على تحويل غرف النوم الفائضة بمياه الشتاء لمزارع خاصة لتربية أسماك الترويت.

ثالثاً: كلما عصفت وهطلت الأمطار، كلما سيحقق موسم البزاق في نيو يورك نجاحاً هذه السنة بإذن الله، مما سيحرك العجلة الإقتصادية في المناطق التي ستضربها السيول الجارفة وسيلعب بالمصاري لعب أصحاب محلات السمانة التي ستبيع “الطحينة”، لأنه “الطحينة والبزاق” مثل “السمنة عل عسل” ومثل جناحي طير الفينيق، أي الطائفية والفساد، ما بيمشوا إلا مع بعض. فحولوها إلى مناسبة وطنية لأكل البزاق “وخلي الطحينة تشرشر من الكواع!”.

عسلامة إن شاء الله!

7 Comments

  1. Paul

    صح، عنا بالبيت من روح سباحة عل صالون بعد كل شتوي.

  2. أبو ليلى

    ولك نحنا شعب جبار، ما بيهمنا لا مي ولا كهربا ولا ضمان شخشوخة… لشو المصروف على ضمان الشخشوخة لمّّا بدّو يطلع إنفجار بروّحك شقف (أصغر من تبع اللحمة الوطنية المشوية)… أو بدّك تهاجر على أرض تاني (إسما دولة مش متل عنّا في 159 واحد راكبين على ضهرنا) على دولة تاني فيها ضمان شيخوخة..

  3. مسطول من مساطيل أربعة عشر آذار

    صرح مسطول من مساطيل 14 آذار و هو عادتا يقال عنه خبير و محلل دقيق و فهمان وذكي و دارس في أكبر جامعات أمريكا وووو ان هذا الإعصار هو عمل تخريبي و حربي من أعمال مطبخنا الحربي السري للغاية قام به رجال مقاومتنا المطبخية الباسلة للإنتقام من أعداء جمهورية الحمص و لنسميه باسمه لهذا العدو فهو الشيطان الأكبر. و قال متابعا : الادلة واضحة فــضحايا إعصار ساندي كلهم من مناصري 14 آذار سنة و مسيحيين هاجرو إلى نيو يورك للتآمر على المقاومة المطبخية.
    و أعلن أن لديه أدلة تخمينية و إستفزازية واضحة كل الوضوح ان بشار الأسد و نطامه و أحمدي نجاد و نظامه هم قامو شخصيا بالضغط على الزر اللذي قاد هذا الإعصار المدمر على شمال شرقي دولة امريكا العدوة. و طالب باستقالة الحكومة لانه حل دوره للإستفادة من المغانم و التقديمات و التشريفات و جيوبه صارت شبه فارغة من أموال الدولة.

    و هو كالعادة يتقبل التعازي في دارته و على حسابه و دمتم.