فرقة "المستنكرين والشاجبين" للرقص الشعبي

كلما وقع حادث أمني، وخصوصاً الإنفجارات التي تستهدف اليونيفيل، تخرج فرقة “المستنكرين والشاجبين” للرقص الشعبي على شاشات التليفزيون لتدبك على وقع أنغام الاسطوانة الأكثر “علكاً” في الأسواق، أي أغنية “الحادث يهدف لضرب البلد في امنه واستقراره”. وهذه الفرقة لا تتعب من الرقص والدبك كلما اتيحت لها الفرصة، ولا تمل من تسميع نفس الاسطوانة دائماً، أبداً. والفرقة الشعبية، على فكرة، تمثل جميع الطوائف بسخافتها وجهلها وتخلفها ومحدوديتها.

ولك يا خالو، شو “أمن وإستقرار البلد” واقف على هذا الإنفجار؟ ما البلد “مضروب” بناسه وبطبقته السياسية، ومفخخة بالزائد أو مفخخة بالناقص لن تؤثر على أمنه واستقراره المعطوبين أصلاً. وفرقة “المستنكرين والشاجبين” المثيرة للشفقة التي تخرج كلما “فقعت فتيشة”، هذه الفرقة “لازم تتقوس بالركب” حتى تتذكر أن تخفف أكل خرى كلما “دعست دعسة” في المستقبل.

ليكو خالو، البلد كله “مفخخ”، و”الأمن” خرج ولم يعد. أما بالنسبة “للإستقرار”، ما في شي مستقر إلا “عيشة الزفت”: هيدي مستقرة والحمد لله.

Website Comments

Facebook Comments