اشتقنا… ما اشتقتو؟

قام بعض الناشطين الإجتماعيين بإعتصامٍ يوم أمس أمام سفارة جمهورية البرازق العربية نصرة لشعبها الشقيق، وللدفاع عن حقه في التعبير عن الرأي والحياة الكريمة وحرية التفكير السياسي. وكانت مناسبة سعيدة للإلتقاء بأصدقاءٍ ومعارف قدامى مضى على آخر “جمعة” بينهم أكثر من خمس سنوات. فكان لقاءً مؤثراً بعد طول فراق بين المعتصمين  و “جزمة الرنجر” و “السواطير” و “وسكاكين الست طقات” و “الكراسي الطائرة” و الآلات الحادة” وغيرهم من الأصدقاء التي تعود الناشطون على تمضية أجمل السهرات معهم في فنادق خمس نجوم مثل “البوريفاج” وغيره من المنتجعات السياحية الراقية.

وإختتم الإعتصام بزيارات إلى غرف الطواريء في مستشفيات العاصمة، لمعالجة المعتصمين من البسط الناتج عن “حرارة” اللقاء. وإتفق الجميع على إعادة الإلتقاء في الإعتصامات المقبلة، كون “البعد جفا” كما يقول المثل، و “الواحد ما إلو إلا صحابو”…

إيه… اشتقنا… بس مش كتير.

Website Comments

  1. shkillo bil neereh

    ahama min el summerland haida khayye el bu le hage??

  2. أبوهم

    بس ولاه منك إلو … العماآآآآهه!
    شو نسيت ولا حقير؟
    بس لنخلص من هلكم مليون مندس وراجعين…
    العماآآآآهه!

  3. Hummus

    شكراً على تعليقك. على أمل إنو يعجبك باقي الموقع مثل ما عجبك هيدا المقال.

Facebook Comments