بلدي يا أخرق حلو

بدأت اليوم حملة “زرع الفتن – ٢٠١١” برعاية وزيري الزراعة البديلة والوقاحة والتعنيد العالي. وفي حفل حضره بعض المتطفلين والعاطلين عن العمل، تم غرس البذور في صدور المواطنين العزل وذلك بغية تنمية الأحقاد في قلوبهم بواسطة “السماد الأعظم”. كما وصادف مرور وزير النفط، فشجع الخطوة وصب الزيت على النار.

كما واعلنت جمعية حماية المستهلك عن جودة هذه البذور وشجعت مواطني جمهورية الحمص من مختلف الطوائف شراءها بالسوية حفاظاً على التنكيل بالسلم الأهلي ومنع تأسيس أي نوع من أنواع المجتمعات المتحضرة على الإطلاق.

وسيكون موسم “زرع الفتن – ٢٠١١” برعاية  مشتل “ألما – حبا” الذي أعلن عن وصول أحدث تشكيلة من بذور الفتنة على انواعها. ومن ابرزها: بذرة الفتنة الطائفية، بذرة الفتنة في البيت الواحد، بذرة الفتنة المذهبية، بذرة الفتنة بين بلدين شقيقين. كما وأعلن عن عرض خاص بحيث كل من يشتري نوعين أو أكثر من البذور، يحصل على كراس عن كيفية “ذر الرماد في العيون” مجاناً. أسعار خاصة للمرجعيات الروحية والسلالات الحاكمة.

وصودف وجود الأديب وجبي عياري الذي كان يوقع كتابه الجديد بعنوان: “ما أجمل الحرب عندما تكون أهلية محلية”.

سيكون صيفاً رائعاً!

By Akbaş and Hummus

Website Comments

Facebook Comments