الصعوبات في ولادة الحكومة والحل

أفاد مندوبنا في العاصمة غ.ز. أن ولادة الحكومة تواجه صعوبات كثيرة، وقد يكون المخاض صعباً للغاية، وقد يدوم اسابيع أو حتى أشهر. وكالعادة، بادرت وكالة الأنباء الرسمية إلى تولي زمام الأمور وبدأت بتحرياتها علها تجد حلاً لهذه المعضلة.

وفي إتصال مع الأخصائي في التوليد الدكتور و.م.، قال أن “السبب الأساسي للصعوبات هو وبكل بساطة أنه لا يوجد حمل، أو في أكثر الأحوال هو حمل وهمي”! وتابع بالقول “إن الآباء المتطوعين موجودون بكثرة، وكلهم “رجال ونصف بلا زغرة” ولكن يبدو أن الشرط الوحيد للجميع هو أن يتم الحمل ولكن بدون دنس، وهذا شرط تعجيزي إن لم يكن مستحيل! إلا إذا كان بينهم قديسين دون علمنا، وإذا كانت هذه الحال، فلا بد من إستشارة بكركي أو الفاتيكان بهذا الخصوص.”

أما بالنسبة للحل، يتابع الدكتور، “فعلينا البدء بإقناع جميع الأطراف المعنية بولادة الحكومة بالحقيقة، وهي أنه لا يوجد حمل وان كل ما في الأمر أنها نفخة أو “شوية غازات”، ويمكن معالجتها بفنجان يانسون أو بتحميلتين “برانبيران”. وختم بالقول أنه عليهم ألا ييأسوا ويجب أن يحاولوا من جديد لعله وعسى وبركي بتعلق هلطينة على الحيط”.

وتضم أسرة وكالة الأنباء الرسمية صوتها إلى الدكتور و.م. وتتمنى للجميع الخير والبركة وتوجه كلمة إلى المعنيين أنه “كل واحد الله بيطعمه رزقته بحسب نيته”، ومثل “ما الله بريد” وتختم بالمثل الشعبي الشهير: “مش مين خلف، بس مين ربى” وكل حبل وولادة حكومة وأنتم بخير

Comments are closed.

Facebook Comments